اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

السبت، 12 نوفمبر 2011

اغــــــــــــــــــلى الحبــــــــايب

بسم الله الرحمن الرحيم
جلس الثلاثه فى مكان واحد فهم ثلاثة اخوات تربطهم علاقات أخوية طيبه للغايه جمعتهم على الحب والحنان والتعاطف .
جلسوا فى مكان واحد ولكن كل واحد منهم تفكيره شارد فى شىء مختلف مع ان البطل واحد فى عقولهم ,
بدا الاول يتذكر موقف امه عندما اشتد الدين عليه وحاول مرارا وتكرارا وجود حل لهذا الدين ولكنه لم يجد الحل تذكر عندما توجه صاحب الدين الى المحكمه حتى يأخد حقه بالرغم من التوسلات العديده كى يمهله مده من الوقت حتى يتدبر امره لكنه اعطاه مهله واثنان وجاء وقت سداد الدين والظروف لم تكن على ما يرام معه تذكر عندها كان متوجها الى المحكمه وكان عنده يقين انه سيسجن لعدم وجود مبلغ الدين وعند صدور الحكم وجد امه تهرول الى القاضى حتى تسدد دينه وخرج من المحكمه بعد سداد دينه بين يدى امه ودموعها الحانية.
جلس يفكر فى تلك الذكريات , اذ باخيه بجواره يسرح بخياله ويتذكر يوما لا ينسى عندما كان يستقل السياره ليذهب لزيارة اخته فى البلده المجاوره واذ بسياره نقل مسرعه داهمت السياره وخرج منها باصابات بالغه وخطيره وكان فى احتياج شديد جدا لنقل دم ولم يجدوا فصيله مطابقه لفصيلته الا فصيلة امه وهرولت مسرعه الى غرفة العمليات حتى اعطته الدم اللازم لنجاته من الموت وها هو يجلس وبصحه جيده بفضل دم امه وخرج من المستشفى بين يدى امه ودموعها واذ هو يتذكر هذا الموقف الذى لا ينسى
اذ باخيه الثالث تزرف عينيه دموعا وهو يتذكر ما فعلته امه من اجله فعندما كان شابا قويا عوده فارعا به حيويه ونشاط رأى شابه جميله اعجب بها وبجمالها واراد ان يتقدم لخطبتها ولكن كانت هناك مشكله فانه لا يستطيع التفاهم مع اهلها لشدتهم وتجبرهم ولكنه اصر على الارتباط بها ونفذ كل طلباتهم حتى استطاع الفوز بحبيبته وفى اول مشكله بينهما ظهر الوجه القبيح لاسرتها فارادوا ان يلقنوه درسا بواسطة الضرب المبرح وهموا اليه ليضربوه واذا بامه تهرول اليه مسرعه واحتضنته وهو على الارض واخذت قوة الضرب وحدها حتى فقدت الوعى لينجوا وهو بين احضان امه وقد استطاعت ان تنقذه من الضرب الذى كاد ان ينهى حياته واخذها مسرعا الى المستشفى وقد جلست فى المستشفى اكثر من شهرين حتى تعافت وخرجت معه وهو بين يديها وبين دموعها.
استفاقوا جميعا من تفكريهم لينخرطوا جميعا فى البكاء فقد ماتت اليوم من كانت تخاف عليهم اكثر من نفسها فاخذوا بعضهم بالاحضان مع كثرة بكائهم يتحسرون على ما اصابهم من مصيبة الموت المفجع لأعز أحبابهم ,,وفاة الام والحنان والوفاءوكل شيىء للمرء
فى دنياه......................