اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

الأحد، 18 يناير، 2015

لقاء المستحيـــــــــــــــــــــــل

إنتظرها بلهفه وشوق يعبران عن ما بداخله لها إستعد للهفة لقائها فهو فى شوق لرؤيتها . وقف بجوار موقف ألاتوبيس ينتظر وصولها فقد نفذ صبره وإشتاق لرؤيتها .و فى لهفة ألانتظار وجد نفسه يتذكر أول لقاء جمعه بها كان بالديوان عندما جمعهما أللقاء مع مسئول هناك . كانت ترتدى ملابس جميله وجهها كان يشع نورا إنها تظهر من الوهله الاولى أنها متالقه إنتظرها حتى فرغت من عملها فشاهدها وهى تروى للمسئول قصه حياة طفل بترت قدمه وتريد أن تحضر له قدم صناعى على نفقة الدوله رأها وهى تحكى المأساه للمسئول وكم كانت متأثره من القصه خطفت قلبه باحساسها الجميل الصادق تناثرة أوراقها على الارض فأسرع لالتقاطها معها حتى تقابلت عيناهما . شاهدها تنظر اليه وكأن عيناها لم تراه إلا الان إبتسم فى وجهها . لم تتاثر بالابتسامه وإستمرت فى الحديث مع المسئول حتى فرغت من حديثها وجاء الدور عليه ليتحدث معه فإنه كان يريد توقيع منه لعمل كرسى متحرك لمعاق . تعاطفت معه خرجا الاثنان معا وبدأ الحديث بينمها . قلبها الجميل والايمان بما تفعل خطف قلبه . رويدا رويدا بدأ يتعلق بها وبعد أكثر من لقاء بينهما شعر بأنه لا يستطيع الحياه بدونها . فكان بداخلها شىء جميل إحساس عميق حب دفين يملأ القلوب كانت تحب فعل الخير لكل الناس . قرر أن يبوح لها بحبه فاجاءته بأنها ستزور بلدته حددا الميعاد ذهب الى موقف الاتوبيس ينتظرها بكل شوق ولهفه يريد ان يحكى ما بداخله يتمنى أن يعترف لها عن ما يكن لها من حب بداخله إنتظر كثيرا وطال الإنتظار لكنها لم تاتى فرجع مصابا بخيبةألأمل ينعى حظه العاثر