اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

الجمعة، 14 فبراير، 2014

دنيـــــــــــا ضـــــــائــعه


جلست حزينه فى ضوء خافت يشبه الظلمه تنعى حظها لضياع حبها بيدها , انسالت دموعها بغزاره على خدها وهى تتذكر بدايتها مع حبيبها وكيف وصل الحال الى هذا الحد , لن تنسى اول مره وقعت عيناها على حبيبها فكان يحاول اثارة انتباهها , بالرغم انه كان يقف بين بعض الفتيات , حيث انه ابدى اعجابه بها دونهن , هى من اللقاء الاول شعرت انه انسان ,دنجوان يحب الحديث مع الفتيات ويصاحبهن لهذا فان اللقاء الاول لم يكن لصالحه , مع انها لم تعطيه الاهتمام الكاف لكنه اصر على ان يفوز بها !!! , لم تنسى ابدا قدر اهتمامه بوجودها فى اى مكان حتى يسرع ليتواجد به لعله يلفت انتباهها . شعرت بانه يقصدها هى دون الفتيات فبدأ ياخد اهتمامها . اصبحت عيناها تبحث عنه تنتظره من ان لاخر حتى تراه, لم تشعر بنفسها وهى تحبه رويدا رويدا حتى اصبح كل حياتها . يومها اصبح نهارا بعينها تراه’ وليلا تحلم به , تنتظره بلهفه واشتياق . وتلقاه بابتسامه وارتياح , اصبحت تنتظر منه الكلمه التى تتمنى ان تسمعها منه ,, احبك ,, ما اجملها كلمه اسمعها من ساكن قلبى
, لم يقولها الا عندما اطمأن ان قلبها اصبح ملكه , شعر انها تعشقه فاخرجها من فمه ,, احبك ,, لم تستطع تحملها فالقت بنفسها بين ذراعيه متمنيه ان تبقى هكذا دوما . هنا سطقت الدموع بغزاره شديده من عينها فى ذلك الضوء الخافت والذى يشبه الظلمه . وبدأت تتذكر عندما تمت الخطوبه فالزواج سريعا حتى ينعما بالحب معا . فهى كانت تحبه حبا جنونيا لدرجة العشق قضيا اجمل ايام عمرهما فى شهر عسل رائع جميل يملاؤه الحب والسعاده والاستقرار . حتى خرج الى عمله , كانت تودعه بالحب والحنان . عندما كانت تشتاق اليه تاخذ ملابسه بين احضانها , تنتظره بلهفه وشوق حتى يرجع من عمله فتكن له الراحه والسعاده , تقدم له كل سبل الراحه فحبه الذى يملا قلبها كان سببا فى فعل كل شىء حتى يعيشا فى سعاده دائما. , لم يدم هذا الاستقرار طويلا !!! فبدات تمل من جلوسها وحيده بالمنزل وهى تشعر انه يقضى يومه بين الفتيات يضحك معهن ويصاحبهن لدرجه انها بدات تضيق الخناق عليه . , لماذا التاخير كل يوم , مع من كنت تقضى يومك , ضحكت لمن فى هذا اليوم فهى لم تنسى ابدا انه كان يلاطف البنات ويتحدث معهن طوال الوقت , بدا يختنق من كثره الاسئله اليوميه والتى اصبحت ممله , فبالرغم من الحاحه عليها اكثر من مره ان تكف عن هذه الاسئله لعلمها بانه لا يحب احدا غيرها, الا انها لم تسمع لحديثه ولا تهتم به حتى اضطرته الى تطليقها ومغادرة المنزل فجلست حزينه فى ضوء خافت يشبه الظلمه تنعى حظها لضياع حبها بيدها