تنبهت مره واحد وجدت نفسها امام منزل امها دخلت سلمت عليها شعرت الأم بان نبرة صوتها تحمل حزنا قالت لها : ما الذى بداخلك افصحي لي فاخذت تروى لها سبب حزنها وان سببه هو نسيان زوجها ليوم عيد زواجهما مع انه لم ينساه قبل ذلك ابتسمت وهدأت من روعها وقالت لها: لعلها تكون ضغوط العمل هي ما جعله ينسى هذا العام فذكريه انتي واقضى يوما سعيدا معه ومع اولادك فقررت ان تفعلها هذه المره وتكون لهما مفاجاءه .
قضت بضع ساعات مع امها ثم تركتها وانصرفت قاصده منزلها وهى تسي قضت بضع ساعات مع امها ثم تركتها وانصرفت قاصده منزلها وهى تسير فى الطريق رأت محل الزهور الذى كان يشترى منه الورود كل عام تذكرت كيف كان يملاء المنزل بالورد الجميلة الرائعة فابتسمت ودخلت المحل واشترت ورودا رقيقه كي تهديها له كما كان يهديها كل عام.
اشترت ثم انصرفت ذاهبه الى منزلها اذ بها ترى محل الزينه امامها فقد تذكرت الكم الهائل من الزينه والذى كان موجودا كل عام وكيف كانت تدخل البهجه والسرور فى قلبيهما اصرت على ان تاتي ببعضها كي تجعل هناك وقتا رائعا ممتعا ملاؤه المرح والسعادة احضرت معها فاكهه وطعاما وكل ما يلزم لقضاء ليله جميله مع زوجها واولادها ابتهجت وشعرت بالسعادة لانها سوف تقوم بمباغته زوجها واولادها بما تفعل على ان يكون كل هذا مفاجاه لهم لتسعد وقتهم وصلت الى منزلها والسعادة ترفرف بداخلها وقلبها سعيد بالمفاجاه صعدت درجات السلم بخفه حتى لا يشعر بها اولادها وفتحت الباب بهدوء حتى تدخل تعد للمفاجاءه وعند فتح الباب اذ بالمنزل ملء بالزينة وفى اركانه اشياء جميله وبه نور خافت جميل وقبل ان تستيقظ مما هي فيه باغتها زوجها واولادها كل سنه وانت طيبه نظره فى وجوههم رأت الابتسام تملاؤها , ابتسمت وفرح قلبها لانها عرفت ان زوجها لن ينسى هذا اليوم ابدا قالت له كدت احزن لاعتقادي انك سوف تنسى هذا اليوم فابتسم وقال اياك ان يتسلل الحزن بداخلك فانا لن انسى ابدا شيء يسعدك وقامت الاولاد بالاحتفال بابويهما وقضى جميعا يوما سعيدا ملاءه الفرح والسرور
