وقفت
بين يدى ربها تناجيه ربى يا من تعلم كل كبيره وصغيره فى نفسى وتعلم مدى حزنى يامن
تعلم من هو بالنسبه لى اسالك ربى بقدر حبى لك ان تشفيه وترجعه لى بكامل صحة وعافيه
فانت تعلم جيدا انه سبب السعاده فى حياتى تعلم اننى بدونه لم استطيع الحياه فهو
العين التى ارى بها النور القلب الذى يضخ الحياه فى نفسى, بدات دموعها تنساب على وجهها وتتساقط على يدها
من قوة غزارتها وهى تتذلل الى الله بدعائها ربى انت تعلم اننى السبب فيما هو فيه
فقد كنت اسير معه وقد حل الليل علينا ونحن بخارج المنزل وعند اتجاهنا اليه راينا
بعض الشباب الذى لا صله لهم بالحب والحنان لا صله لهم بالرحمه والغفران احاطونا بدائره وبيدهم الاسلحه البيضاء اخذوا منا كل شىء معنا
وهو لم يستطيع الكلام حتى لا يؤذوننا ولكن عندما جزبنى شاب منهم وقال
اتركها وغادر المكان لم يستطع كتمان ما بداخله جزبه بشده وكاد ان بفتك به
من الغيظ الذى بداخله . اذ بشاب اخر يطعنه
بسيف من خلفه فوقع على الارض ودمه يسيل كالماء بغزاره وكاد شاب اخر ان ينهى حياته
عندما كاد ينزل بسيفه على رقبته لولا توسلى اليه وتقبيل قدمه على ان يتركه فتركوا
المكان وغادروه مسرعين احترت ماذا افعل فى هذا الوقت ودمه ينزف بشده وبغزاره هرولت
فى الشارع كالمجنونه كى ينقذه احد عانيت كثيرا حتى احضرت سياره واخذته الى
المستشفى وهناك احتاجوا دما كثيرا وقد قمت بواجبى وتبرعت له بجزء من دمى ولو طلبوا
من التبرع بحياتى لتبرعت .سابقوا الزمن
بالمسشتفى حتى انجوه من الموت وهو الان بين يديك فاقد الوعى فياربى يا واسع
المغفره ارجعه لى سالما معافا
نجه يارب مما هو فيه .ما ان انتهت من الدعاء مسحت يدها بوجهها حتى تزيل اثار دموعها والتى تركت اثرا
ظاهرا همت واقفه من مكانها توجهت اليه وضعت يدها على يديه فامسك بها لم تصدق نفسها
نظرت اليه ففتح عيناه ونظر اليها نظره رضا
فحمدت الله سبحانه وتعالى على قبول دعائها وعودة زوجها اليها بعد ان كان فاقد
الوعى وقتا ليست بالقصيره
