كان المكان ملىء بالنشاط والحيويه بحكم انه موقف للسيارات فالناس تتلاقى مابين مسافر وعائد وعند مرورى من امام الميكروباس المسافر الى القاهره سمعت الركاب يتحدثون لبعضهم البعض والكل يحكى عن ظروفه فهذا رجل ترك زوجته المريضه وسافر مع ابنه حتى يطمئن عليه انه ابنه الوحيد وذهب معه الى الجيش كى يطمئن عليه وهذا شابا مسافرا للعمل هناك فابيه شيخا كبيرا وامه مريضه وهو العائل الوحيد لهم وهذه سيده تسافر لابنتها المتزوجه هناك كل حين حتى تطمئن عليها وهذا شاب وخطيبته يسافران لشراء بعض مستلزمات الفرح حيث ان فرحهم بعد اسبوع ورجل مسافر للعمل وسيحضر بعد اسبوع حيث ان زوجته ستضع فى هذا التوقيت ولى العهد فهذا اول طفل له يرى النور وهذا رجل ياخذ ابنته المريضه فاولاد الحلال وصفوا له دكتور هناك سوف يكون الشفاء على يده وهذا الرجل مسافرا الى هناك ليرى ابنه لاول مره منذ عشر سنوات لانه كان مسافرا للخارج وسياتى اليوم فهو متشوقا له فذهب للمطار لاستقباله . امتلاء الميكروباس وبدا يتحرك ليغادر المكان وذهب الى حيث هو ذاهب سمعت كل هذه الحوارات واللقاءات وهم يتحدثون مع بعضهم البعض بعد مغادرة الميكروباس المكان ذهبت لاركب وسيله المواصلات الخاصه بى بعد بضع كيلومترات وجدت حادثا رهيبا ميكروباس محطم عن اخره فقد تصادم بسياره نقل كبيره على الطريق
ان لله وانا اليه راجعون
