اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

الأحد، 26 أغسطس، 2012

ندم بعد ضياع

زرع الطريق باجمل الازهار وانتظر حتى يحصد نتيجة ما زرعه فقد كان يراها فى الذهاب والاياب حيث انه يعمل فى احدى القرى السياحيه  ويظل هناك ما يقرب من الشهر ينتظر بكل لهفه وشوق ميعاد ايابه حتى  يطير الى مكان منزلها قبل ان  يذهب الى  بيته ليطمئن عليها ويشبع عيناه بالنظر اليها ثم يغادر المكان الى حيث يقيم ليطمئن على اهله  وبعد بضع سنين وبعد ان حصد من المال ما يلزم لاحتياجات زواجه قرر الارتباط بها توجه مع ابيه الى منزلها ليرتبط بها ويحقق حلم ظل يراوده سنين عده كانت جميله الوجه فائقه الجمال  وبالفعل تمت الخطبه  وعاش سعيدا باتمام حلم حياته وبالفعل تم الترتيب للزواج وتزوجا بمنزل ما اجمله وما احلاه فكان بمثابة عش الزوجيه الذى كان يشبه الجنه كانت السعاده لا تفارقه ابدا انتهى شهر العسل وبدا يستعيد عمله مره اخرى فكان يسافر ثلثى الشهر والثلث الاخر يتواجد بالمنزل ,انجبا سريعا ولدا وبنتا كانوا هم حياته كلها ولكن هى سرعان ما اختلقت المشاكل لعدم رغبتها فى  سفره للعمل وتركهما فى المنزل وحدهما وفى نفس الوقت استحال ترك عمله ليجلس بجوارهما فمن اين ياتى  بمتطلباتهم اليوميه فاخبرها على ان تصبر ولكن فى حاله الفراغ العاطفى التى تشعر به فى ثلثى الشهر كانت تستطلع بعينيها شباب المكان عبر نافذه المنزل بدا الشيطان يتسول الى نفسها حتى وقعت عيناها على شاب تعرفت عليه وسرعان ما  استقبلته فى شقتها  لتحكى له ماساتها مع زوجها وكيف يتركها تعيش وحدها بلا انيس ولا ونيس فى هذه الايام المخيفه


احبها هذا الشاب حبا جنونيا مع تردده المستمر عليها تعاطف مع ظروفها القاسيه من وجهة نظرهم بداء يعيش معها حياه طبيعيه فى ثلثى الشهرالذى يتواجد فيه الزوج بعيدا عن المنزل  ويغادر حياتها فى الثلث الاخر ولم يظهر الا عندما يغادر زوجها المكان . لم يستطيعا العيش بهذه الطريقه كثيرا فاتفقا على ان يتخلصا منه  باى طريقه حتى ينعما بحياتهما معا دبرا له الخطه اللازمه مع مساعدة من اصدقائه وفى رحله الذهاب  الى عمله تخلصوا منه بطريقه بشعه لا تمت  بصله للعقل البشرى فقد استطاعوا ان ياخذوه تحت تهديد الاسلحه البيضاء والاسلحه الناريه من الاتوبيس الذى كان يستقله الى منطقه مهجوره وتناوبوا عليه الضرب بالاسلحه البيضاء تاره والاسلحه الناريه تاره حتى بعد ان لفظ انفاسه الاخيره استمروا فى ضربه حتى شوهوا كل مكان فى حسده  ويشاء الله السميع العليم   ان يفضح مخططهم فيتم القبض عليهم ويعترف العشيق بجريمته وتطرح هى  فى السجن وتبكى لضياع زوجها وتبكى لضياع اولادها وتبكى لضياع نفسها وكيف تبكى الان وقد  فات الاوان وانتهى كل شىء فقد مات الزوج وسجنت الزوجه والنتيجه ضياع طفلان  فى هذه الحياه بعد ان اصبحا بدون اب وام