اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

السبت، 14 يوليو، 2012

قصه عبر القطار

استقل القطار جلس على الكرسى الذى يطل على النافذه نظر من النافذه وجد نورالصباح بداء يظهر رويدا رويدا لم يهتم  بمن حوله مثلما هو الحال دائما حيث انه يعتاد السفر كثيرا
عندما تلاقت عيناه مع ضوء الشمس بدأ يتجه نظره الى داخل القطار نظر بجانبه وجد امرأء حسنة المنظر تلبس ثياب جميله ولكن يبدو عليها الحزن لفت نظره منظرها  والحزن الظاهر على وجهها تمنى  لو يعرف ما بداخلها ماذا بها  جعلها حزينه هكذا تمنى لو عرف وساعد فى ازالة الحزن من  داخلها كانت تكاد شارده نوعا ما تفكر فى شىء مهتمه به جدا  فى لحظه تنبهت انه ينظر اليها ابتسم ابتسامه خفيفه رأى من خلالها  الحزن الداكن فى اعماقها تحدث بصوت خافت خوفا من اعتزارها عن الحديث ايمكننى ان القى عليكى سؤالا فنظرت اليه باستغراب شديد كانها تقول له انت لم تعرفنى فلماذا تسال ولكن تماسكت قليلا ثم قالت له  تفضل  تحدث لها بنفس الصوت الخفيف الهادىء  احسست من تعبيرات وجهك بوجود حزن كبير بداخلك فهل انا محق فى ذلك نظرة اليه وتكاد تبكى فقال لها هونى عليكى واروى لى ماذا بكى عسى ان استطيع مساعدتك فقال لقد تزوجت وانا فى العشرين من عمرى عشت مع زوجى سبعة سنوات من اجمل سنوات عمرى بداء  يشعر ببعض الالم فى جانبيه ذهبنا للمستشفى للكشف والتحاليل وبعد الفحص والتاكد وجد ان كلتا الكلتين لابد ان يستأصلا ولابد من التبرع بكلى هو الان طريح الفراش بالمستشفى وانا ذاهبه له كى اتبرع له باحدى كليتى حتى يشفيه الله لى لم يستطع الكلام ولم يستطع المساعده ولكنه دعى الله بان يشفه وصل القطار حيث هى ذاهبه  همت واقفه للذهاب الى زوجها استاذنت  لمغادرت المكان فما منه ان ابتسم ابستامه خفيفه وقال لها انى لم اجد وصف لما تقومين به الان ولكن اتوجه الى الله بالدعاء بان يشفى زوجك حتى تعودا لمنزلكما معا فنظرت اليه بابتسامه رضا لدعائه وتركت القطار وانصرف

الاثنين، 9 يوليو، 2012

رســــــــــــــــــــاله الى بشـــــــــــار


رساله الى بشار
كيف وانا رئيس شعب اقتله
كيف وانا رئيس شعب ابيده
كيف اكون امام ام احرقت قلبها على ابنها وهى تدعوا عليا بالموت
كيف اكون امام ام  قتلت  طفلها وهى تتمنى لى المـــــــــــــــــــوت
كيف اكون امام اب وقد بددت حلمه وقتلت ابنــــــــــــــــــــــــــــــــه
كيف اكون امام اب وقد نسفت بيته وقتلت اولاده والدموع تملاء عينيه
كيف اكون امام بنت وقد يتمتها وقتلت ابيها
كيف اكون امام بنت وقد قتلت اخيهــــــــــا
كيف اكون امام ابن وقد ضيعت مستقبله وقتلت ابيه سنده فى الدنيا
كيف اكون امام ابن وقد قتلت اخيه وصاحبه وجــــــــــــــــــــــاره
يابشـــــــــــــــــــــار
كيف تكون امام الله وقد قتلت كل هؤلاء
امن اجل الكرسى تفعل كل هذا     امن اجل الكرسى تجعل شعبا يكرهك
امن اجل الكرسى تقتل الاطفال     وترمل الامهات وتحرق قلب الابنـاء
تبا لك وتبا للكرســــــــــــــــــى     ولتــذهب الـى الجحيم بلا رجعـــــــه
             فلنرفع يدانا ونتجه  بالدعاء لله ونقـــــــــــــــــول
             لا ســـــــــــــامحك اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــه
                         يا بشـــــــــــــــــــــــار

السبت، 7 يوليو، 2012

لحـــــظات استجـــــــابه

وقفت بين يدى ربها تناجيه ربى يا من تعلم كل كبيره وصغيره فى نفسى وتعلم مدى حزنى يامن تعلم من هو بالنسبه لى اسالك ربى بقدر حبى لك ان تشفيه وترجعه لى بكامل صحة وعافيه فانت تعلم جيدا انه سبب السعاده فى حياتى تعلم اننى بدونه لم استطيع الحياه فهو العين التى ارى بها النور القلب الذى يضخ الحياه فى نفسى,  بدات دموعها تنساب على وجهها وتتساقط على يدها من قوة غزارتها وهى تتذلل الى الله بدعائها ربى انت تعلم اننى السبب فيما هو فيه فقد كنت اسير معه وقد حل الليل علينا ونحن بخارج المنزل وعند اتجاهنا اليه راينا بعض الشباب الذى لا صله لهم بالحب والحنان لا صله لهم بالرحمه والغفران احاطونا  بدائره  وبيدهم الاسلحه البيضاء اخذوا منا كل شىء معنا وهو لم يستطيع الكلام حتى لا يؤذوننا ولكن عندما جزبنى شاب منهم  وقال  اتركها وغادر المكان لم يستطع كتمان ما بداخله جزبه بشده وكاد ان بفتك به من الغيظ الذى بداخله .  اذ بشاب اخر يطعنه بسيف من خلفه فوقع على الارض ودمه يسيل كالماء بغزاره وكاد شاب اخر ان ينهى حياته عندما كاد ينزل بسيفه على رقبته لولا توسلى اليه وتقبيل قدمه على ان يتركه فتركوا المكان وغادروه مسرعين احترت ماذا افعل فى هذا الوقت ودمه ينزف بشده وبغزاره هرولت فى الشارع كالمجنونه كى ينقذه احد عانيت كثيرا حتى احضرت سياره واخذته الى المستشفى وهناك احتاجوا دما كثيرا وقد قمت بواجبى وتبرعت له بجزء من دمى ولو طلبوا من التبرع بحياتى  لتبرعت .سابقوا الزمن بالمسشتفى حتى انجوه من الموت وهو الان بين يديك فاقد الوعى فياربى يا واسع المغفره ارجعه لى سالما معافا 

نجه يارب مما هو فيه .ما ان انتهت من الدعاء مسحت يدها  بوجهها حتى تزيل اثار دموعها والتى تركت اثرا ظاهرا همت واقفه من مكانها توجهت اليه وضعت يدها على يديه فامسك بها لم تصدق نفسها نظرت اليه  ففتح عيناه ونظر اليها نظره رضا فحمدت الله سبحانه وتعالى على قبول دعائها وعودة زوجها اليها بعد ان كان فاقد الوعى وقتا ليست بالقصيره