اتشرف دائما بزيارتك فاهلا ومرحبا بكــــــــــــــــــــــم

لا تقسى عليا يا زمن ببعــــــــد اصحابى فهم شمعه يا زمن تنير ايامـــــــــــــــــــــــــــى بتمنــــــــى منهم يا زمن يكونوا بجوارى ويكونوا النور الى يضىء احــــــــــــــــــلامى بــادعوهم لمدونتى يا زمــــــــــــــــــــن ليكونوا معايا طوال اعوامـــــــــــــــــــــــــى

الأحد، 26 يونيو، 2011

لعبــة القــــــدر

عندما رأيت هذه المرأه شعرت اننى اعرفها من قبل لكن من هى لا ادرى عيناى تلاحقها اينما ذهبت وعيناها مازالت تراقبنى من بعيد انها امرأه كبيره بالسن لكنها رائعة الجمال عندما كانت عيناى تداعبها من بعيد رأيت فتاه جميله رقيقه اقتربت منها بدأ يدور بينهما حديث كانت تشبهها الى حد كبير , بمحض الصدفه دار بيننا الحوار تعرفت عليهما عرفت انها ام هذه الفتاه جلسنا نتحدث سويا احسست باننى اعرفهما من زمن بعيد وهما ايضا وهذا الاحساس انتابنى من اول نظره نظرتها اليهم بدات احكى قصتى لهما عرفوا من خلالها اننى اعيش مع ابى فى منزل بعيد عن ضوضاء المدينه فقد انفصل ابى عن امى وانا فى العام الثالث من عمرى فقد كان ابى هو ابى وامى عشت حياتى لا اعرف الا هو ومن وقت انفصاله عن امى لن نعرف شيئا عنها وعرفوا ايضا اننى مازلت حديث بالعمل فاننى حصلت على مؤهلى منذ ثلاثة اعوام وقد استلمت عملى منذ شهور قليله شعروا تجاهى بالامان كما شعرت انا ايضا بدأت العلاقه بينى وبينهم تاخذ حيز الاهتمام فقد شعرت بالحنان اتجاه الام لاننى حقا محروم من حنان الام منذ صغرى وشعرت بالحب اتجاه الفتاه فهى جميله ورقيقه وذو خلق رفيع كانت هذه اول مره افعل شىء لايعلم ابى عنه شيئا فهو عودنى على ان ابوح له بكل شىء اشعر به فهو بالنسبه لى الاخ والصديق والاب والام عندما شعرت اننى لن اقاوم رغبتى فى الارتباط بالفتاه حتى اكن بجوارهم دائما تحدثت مع ابى فكانت مكانتى عنده ومكانتى بالعمل لها اثر كبير فى اتخاذ قراره بالقبول اخذت ميعاد منهما حتى يلتقى ابى بهما واتقدم لهما رسميا ذهبت مع ابى الى هناك فتحت فتاتى الباب واتجهنا الى مكان استقبال الضيوف جلسنا ننتظر الام دخلت علينا عندما رأها ابى هما واقفا وهرول مسرعا الى خارج البيت دون ان يلفظ بكلمه واحده نظرة اليها رايت وجهها شاحب عليه علامات الحزن سالتها ماذا حدث استعطفتها ان تبوح لى بسر تصرفات ابى المفاجئه اخبرتى انه زوجها الاول قبل ان تتزوج من والد الفتاه وعرفت انها امى وعروستى هى اختى اخذتهما بين احضانى ولكن اخضان الابن للام والاخ للاخت

الجمعة، 17 يونيو، 2011

لحظــــــــة ضعـــــف


ما هذه التصرفات التى تفعلها معى ما هذا الجفاء لقد اعطانى الاحساس بالرغبه لمغادرة المكان اريد ان اذهب الى مكان اخر لم تكن موجوده فيه فهى تعاملنى بجفاء تعاملنى وكأنى غريب عنها ولست حبيبها المدلل لديها لقد تغيرت فى معاملتها كثيرا فأين القلب الكبير أين الحب الجميل أين الحياه البديعه فبعد ان كانت تتميز بحبها الشديد لى وحنانها كانت تتميز بكلماتها العذبه الرقيقه كانت تفعل المستحيل كى اكن سعيدا اصبح كل هذا سراب فماذا حدث هل اصبح حبها لى ذكرى هل اصبحت تتمنى الابتعاد عنى مع اننى احبها حبا شديدا مع اننى لا اريد مغادرة عشها الرقيق لكننى اصبحت الان اتمنى مغادرته اتمنى الابتعاد كثيرا فلن استطيع رؤيتها وقلبها خالى من حبى لم اتحمل وجودى بالمكان وانا لم اشعر بالحنان والاحساس بالحب قلبى يتمزق من اتخاذ هذا القرار لكننى مضطرا له احضرت حقائبى وعزمت على مغادرة المكان ومغادرة قلبها دخلت فى هذه اللحظه بخطواتها المعتاده نظرت لى بكل شوق وحنان ابتسمت فى وجهى نسيت كل شىء تركت حقائبى وهرولت مسرعا اليها حتى اكمل الطريق معها

الخميس، 9 يونيو، 2011

نافـــــــــذه امـــــــــــــل

ماذا يفعل الانسان عندما يجد نفسه محاط بين اربع جدران ليس بهم مفذ ولا ثقب ليس معه طعام ولا شراب توجد ظلمة ما بعدها ظلمه, اننى اتساءل ماذ يفعل فى مثل هذا الموقف نعم لا يوجد ابواب امامه ترى بالعين ولا يوجد نافذه امامه ترى بالعين ولكن يوجد باب واحد مفتوح امامه دائما فلابد للانسان ان يكون نقيا شفافا يملأ قلبه الحب دائما  والايمان واليقين بالله سبحانه وتعالى حتى حتى يكون مفتوحا امامه دائما باب واحد فقط هو باب الله سبحانه وتعالى
تذكرت قصه رائعه سوف أرويها لكم إنها قصة ثلاثة رجال ،خرجوا من ديارهم لغرض من الأغراض ، وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير ،فبحثوا عن مكان يحتمون فيه من شدة المطر ،فلم يجدوا إلا غاراً في جبل .
وكانت الأمطار من الغزارة بحيث جرفت السيول الصخور الكبيرة من أعلى الجبل ، فانحدرت صخرة من تلك الصخور ،حتى سدت عليهم باب الغار ، وكانت من العظم بحيث لا يستطيعون تحريكها فضلا عن دفعها وإزالتها ، ولا يوجد سبيل لمعرفة  قومهم لمكانهم ، وقد أزالت الأمطار والسيول كل أثر يمكن عن طريقه الاهتداء إلى مكانهم ، وحتى لو صاحوا بأعلى صوتهم فلن يصل إلى أبعد من جدران الغار الذي يحيط بهم .
وعندها تيقنوا الهلاك ، ووصلوا إلى حالة من الاضطرار ، فأشار أحدهم على أصحابه أن يتوسل كل واحد منهم إلى ربه بأرجى عمل صالح عمله ،وقصد فيه وجه الله ،
فتوسل الأول ببره بوالديه حال كبرهما وضعفهما ،وأنه بلغ بره بهما أنه كان يعمل في رعي المواشي ،وكان إذا عاد إلى منزله بعد الفراغ من الرعي ،يحلب مواشيه ،فيبدأ بوالديه ،فيسقيهما قبل أهله وأولاده الصغار ،وفي يوم من الأيام ،ابتعد في طلب المرعى ،فلم يرجع إلى المنزل إلا بعد أن دخل المساء ،وجاء بالحليب كعادته ،فوجد والديه قد ناما ،فكره أن يوقظهما من نومهما ،وكره أن يسقي الصغار قبلهما ،فبقي طوال الليل ممسكا بالإناء في يده ،ينتظر أن يستيقظ والداه ، وأولاده يبكون عند رجليه ،يريدون طعامهم ،وظل على هذه الحال حتى طلع الفجر .
وأما الثاني فتوسل بخوفه من الله ،وعفته عن الحرام والفاحشة ،مع قدرته عليها ،وتيسر أسبابها ،فذكر أنه كانت له ابنة عم يحبها حبا شديدا ،فراودها عن نفسها مرارا ،ولكنها كانت تأبى في كل مرة ،حتى أصابتها حاجة ماسة في سنة من السنين ،فاضطرت إلى أن توافقه على طلبه مقابل مبلغ من المال ،تدفع به تلك الحاجة التي ألمت بها ،فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ،تحرك في قلبها داعي الإيمان والخوف من الله ،فذكرته بالله في هذا الموطن ،فقام عنها خائفا وجلا ،وترك المال الذي أعطاها .
وأما الثالث فتوسل بأمانته وحفظه لحقوق الآخرين ،حيث ذكر أنه استأجر أجيرا ليعمل له عملا من الأعمال ،وكانت أجرته شيئا من الأرز ،فلما قضى الأجير عمله عرض عليه الرجل أجره ،فتركه وزهد فيه ،وعلى الرغم من أن ذمة الرجل قد برئت بذلك ،إلا أنه حفظ له ماله وثمره ونماه ،حتى أصبح مالا كثيرا ،جمع منه بقراً مع راعيها ،فجاءه الأجير بعد مدة طويلة ،يطلب منه أجره الذي تركه ،فأعطاه كل ما جمعه له من المال .
وكان كلما ذكر واحد منهم عمله انفرجت الصخرة قليلا ,حتى أتم الثالث دعاءه ،فانفرجت الصخرة بالكلية وخرجوا يمشون .

رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: ( بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر ،فمالوا إلى غار في الجبل ،فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل ،فأطبقت  عليهم  ،فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة ،فادعوا الله بها لعله يفرجها ،فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ،ولي صبية صغار كنت أرعى  عليهم  ،فإذا رحت  عليهم  فحلبت ،بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي ،وإنه ناء بي الشجر ،فما أتيت حتى أمسيت ،فوجدتهما قد ناما ،فحلبت كما كنت أحلب ،فجئت بالحِلاب ،فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما ،وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما ،والصبية يتضاغون عند قدمي ،فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر ،فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ،ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء ،وقال الثاني : اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء ،فطلبت إليها نفسها ،فأبت حتى آتيها بمائة دينار ،فسعيت حتى جمعت مائة دينار ،فلقيتها بها ،فلما قعدت بين رجليها قالت : يا عبد الله ،اتق الله ولا تفتح الخاتم ،فقمت عنها ،اللهم فإن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،فافرج لنا منها ،ففرج لهم فرجة ،وقال الآخر : اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفَرَقِ أَرُزٍّ ،فلما قضى عمله قال : أعطني حقي ،فعرضت عليه حقه ،فتركه ورغب عنه ،فلم أزل أزرعه ،حتى جمعت منه بقرا وراعيها ،فجاءني فقال : اتق الله ولا تظلمني ،وأعطني حقي ،فقلت : اذهب إلى ذلك البقر وراعيها ،فقال : اتق الله ولا تهزأ بي ،فقلت : إني لا أهزأ بك ،فخذ ذلك البقر وراعيها ،فأخذه فانطلق بها ،فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ،فافرج ما بقي ،ففرج الله عنهم )

الجمعة، 3 يونيو، 2011

مرارة الحب

كانت بعيده عن عالم النت  منذ نعومة اظافرها بعدما دخلت مرحله التعليم العالى رأت اصدقائها مشغولون بهذا العالم الرهيب فكانت لها رغبه شديده على فهم هذا العالم الغريب عنها  فــــبداءت تقترب منه رويدا رويدا حتى اصبح جزء من حياتها اليوميه  وفى يوم من الايام وهي جالسه علــــــــــــــــى النـــــــــــــت فوجئت بمن يطلب منها التحدث اليها فى شات خاص بدات تفكر هل اوافق وانا على يقين بما يحدث على النت ام اقضى بعض الوقت ثـــــــــم اغلق الاميل . وفى النهايه وافقت على الحديث . بدأ الحديث بينهم يتطور مابين لحظه واخرى فقد كان حديثه جميل ممتع شيق يجعل ما يرى كلامه يعجب به لدرجه كبيره , فقد تعلقت باسلوبـــــــــه الجميل سالته من انت قال لها انا شاب فى اخر سنه كليه عرف عنها كل شىء وتكلمت معه بكل صدق ولكن لا تاتى الرياح ابدا بما تشتهــــــى السفن بدا الحديث يتطور بينهم حتى صــــار اعجاب بعد الاعجاب صار اشتياق بعد الاشتياق صار حبا بعدما كان الحديث بينهم لمده ساعه يوميا صار الحديث ساعات وساعات طويله تحركت مشاعرها ودق قلبها بحنين الحب بدات فى طلب سماع صوته او مقابلته مرات ومرات تطلب منه وهو يرفض ويتهرب منها بحجج واهيه حتــــــــــــى حانت لحظه التعارف الحقيقيه . وبعد الحاح دام كثيرا قرر ان يرسل لها كاميرا وتشاهده وهو جالس يتكلم معها , من تكون ايها الحبيب عندما ارسل الكاميرا وعندما شاهدته كانت الصدمه و  يا لها من صدمه شديده  ياله من قلب يتالم ويتوجه من هول ما راى نظرت الى الكاميرا وكانـــــــت المفاجأه انها فتاه تتحدث معها على انها شاب انها ليست فتاه انها شيطانه تتحدث مع كل الفتيات وكانها شاب وتبهرهما بحديثها الجذاب وفجاءه تحدثت اليها قالت لها اختى احذرى الكلام  على النت فالكلام المعسول قد يخفى الحقيقه وهكذا تعلمت الـــدرس عمليا   - ياله من درس رهيب قاسى  تعلمته ولكن بعد فوات الاوان فقد دق قلبها ونبض نبضات كاذبه - فكانت المسكينه مخدوعه بمن يتكلـــــم





 و فهمت ان تحاذر من الحبيب فقد يباغتها بجرح القلب ودمع العين وحزن الفؤاد ولا تجد الدواء (( فمن بعد الحبيب يكون طبيب )) قالوبكره هتنسى والجراح هيطبيب انا قلت مهما هيقسى هو اغلى حبيــــــــــب انا قلبى كان فى الهوا تايه وكنت غريب نظرت عنيك دوا ماليش سواك طبيب !!!!!!!!!!!!!

الخميس، 2 يونيو، 2011

رســـــــــــــــــالة اعتـــــــــذار


رأيت فيها الطيبه وحبها لمن حولها رأيت فيها الصمود وحبها لوطنها فتمنيت ان تكون لى اختا تمنيت ان تكون لى صديقه تمنيت ان تكون سعيده دائما فعندما تكون كلماتها بها سعاده اسعد جدا وافرح لها فاشاركها بوجدانى فرحها وعندما تكون كلماتها بها نوعا من الحزن فاحزن جدا فاشاركها الحزن بوجدانى فهى بعيده جدا عنى انها فى بلد غير البلد وفى مكان غير المكان انها تبعد اميال فلم يوجد بيننا الا كلمات تكتبها فاقرأها وكلمات اكتبها فتقرأها ويتم التعليق على هذه الكلمات فقط .
فجأه عرفت انها ستأتى الى بلدتى لزيارة معالمها السياحيه ففرحت جدا قلتها فى نفسى انها الفرصه كى افعل شىء مهما كان بسيطا المهم ان يسعدها المهم ان تكون سعيده هى ومن معها من زائرين احببت ان ابلغها ان لها اخا فى هذه البلده يمكن ان يرسم البسمه على وجهها ووجه من سيكون معها بدون وعى كتبت لها هذا المضمون وبدون وعى كتبت لها رقم الهاتف لانه الوسيله الوحيده التى يمكن التعرف على مكانها   كتبته وياليتنى ما كتب , فى هذه الليله رايت هاتفى يرن نظرت اليه رأيت رقم غريب من بلده بعيده عندما فتحت الحوار رأيت شخصا يعاتبنى على تصرفى الغير واعى فلما سالته من انت قال اننى خطيبها والله لقد حزنت حزنا شديدا ولم اذق طقعم النوم فى هذه الليله ليس لكلماته ولكن احسست انى تسببت لها فى مشكله كانت هي فى غنى عنها وهذا حدث بسبب  تصرفى الاعمى انها اخت عزيزه ولا استطيع ان اتخلى عن اخت عظيمه مثلها لهذا اقوم بالاعتذار العلنى لها عن ما تسببت لها من ضيق بغباء تصرفى أأسف لكى اختى عما حدث ولكى ما تشائين من تصرف يمكنكى فعله فان لم تصافحى عنى فلن اسامح نفسى ابدا وان كان رد فعلك سيكون ضد الاخوه التى بيننا فكفانى ان كنتى اختا لى فى يوم من الايام وفقكى الله وثبت خطاكى واسعدكى على مر الزمان
فارس بلا جــــــــــــــــــــــــــــــــــواد